التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
﴿وأما من خفت موازينه٨ فأمه هاوية٩﴾، أي : وأما من رجحت سيئاته على حسناته، فخفت كفة الحسنات في ميزانه، فالنار هي أمه ومأواه كما قال ابن زيد وقتادة، وبذلك يكون قوله تعالى هنا :﴿وما أدراك ماهيه١٠ نار حامية١١﴾، تفسيرا قرآنيا " للهاوية "، ولتصور ما عليه النار من درجة الحرارة، أعاذنا الله منها جميعا، يكفي أن نعرف قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأنها : " نار بني آدم التي توقدون جزء من سبعين جزءا من نار جهنم "، رواه البخاري وأحمد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى