النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿وأمّا مَنْ خَفّتْ مَوازِينُه * فأمُّهُ هاويةٌ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن الهاوية جهنم، سماها أُمَّا له ؛ لأنه يأوي إليها كما يأوي إلى أُمّه، قاله ابن زيد، ومنه قول أمية بن أبي الصلت.
وسميت النار هاوية ؛ لأنه يهوى فيها مع بعد قعرها.
الثاني : أنه أراد أُمّ رأسه يهوي عليها في نار جهنم، قاله عكرمة.
وقال الشاعر :
أحدهما : أن الهاوية جهنم، سماها أُمَّا له ؛ لأنه يأوي إليها كما يأوي إلى أُمّه، قاله ابن زيد، ومنه قول أمية بن أبي الصلت.
| فالأرضُ مَعْقِلُنا وكانتْ أُمّنا | فيها مقابِرُنا وفيها نُولَدُ |
الثاني : أنه أراد أُمّ رأسه يهوي عليها في نار جهنم، قاله عكرمة.
وقال الشاعر :
| يا عَمروُ لو نَالَتْك أَرْحامُنا | كُنْتَ كَمن تَهْوِي به الهاوِيَة. |