أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغاً﴾ من العقل والتفكير؛ لفرط جزعها وهمها: حين سمعت بالتقاط آل فرعون له ﴿إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ﴾
أي لتظهر أمر موسى، وأنه ابنها. قيل: إنها لما سمعت بوقوعه في يد فرعون؛ كادت تصيح: واإبناه ﴿لَوْلا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا﴾ سكناه بالصبر والطمأنينة؛ وذكرناها بوعدنا السابق الصادق: ﴿وَلاَ تَخَافِي وَلاَ تَحْزَنِي إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ وقد صدق الله تعالى وعده، وأعز جنده
أي لتظهر أمر موسى، وأنه ابنها. قيل: إنها لما سمعت بوقوعه في يد فرعون؛ كادت تصيح: واإبناه ﴿لَوْلا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا﴾ سكناه بالصبر والطمأنينة؛ وذكرناها بوعدنا السابق الصادق: ﴿وَلاَ تَخَافِي وَلاَ تَحْزَنِي إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ وقد صدق الله تعالى وعده، وأعز جنده