أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى


وقوله تعالى :﴿قال رب إِني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم﴾ أي دعا موسى ربه معترفاً بخطئه أولاً فقال :﴿رب﴾ أي يا رب ﴿إني ظلمت نفسي﴾ أي بقتلي القبطي ﴿فاغفر لي﴾ هذا الخطأ، فاستجاب الله تعالى وغفر له، إنه تعالى هو الغفور لذنوب عباده التائبين له الرحيم بهم فلا يعذبهم بذنب تابوا منه.

من الهداية :


- وجوب التوبة بعد الوقوع في الزلل، وأول التوبة الاعتراف بالذنب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى