الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿خَآئِفاً﴾ : الظاهرُ أنه خبرُ " أَصْبح " و " في المدينة " [ متعلِّقٌ ] به. ويجوزُ أَنْ يكونَ حالاً، والخبرُ " في المدينة ". ويَضْعُفُ تمامُ " أصبحَ " أي : دَخَل في الصباح.
قوله :﴿يَتَرَقَّبُ﴾ يجوزُ أَنْ يكونَ خبراً ثانياً، وأَنْ يكونَ حالاً ثانيةً، وأن يكونَ بدلاً من الحالِ الأولى، أو الخبر الأول، أو حالاً من الضميرِ في " خائفاً " فتكونُ متداخلةً. ومفعولُ " يترقَّبُ " محذوفٌ، أي : يترقَّبُ المكروهَ، أو الفرَجَ، أو الخبر : هل وصل لفرعونَ أم لا ؟
قوله :﴿فَإِذَا الَّذِي﴾ " إذا " فجائيةٌ. و " الذي " مبتدأ. وخبره : إمَّا " إذا "، ف " يَسْتَصْرِخُه " حالٌ، وإمَّا " يَسْتَصْرِخُه " ف " إذا " فَضْلةٌ على بابها. و " بالأمس " معربٌ ؛ لأنه متى دَخَلَتْ عليه أل أو أُضيفَ أُعْرِبَ، ومتى عَرِيَ منهما فحالُه معروفٌ : الحجازُ تَبْنيه، والتميميُّون يَمْنعونه الصرفَ كقولِه :
لقد رَأَيْتُ عَجَباً مُذْ أَمْسا ***
على أنَّه قد يُبْنَى مع أل نُدوراً، كقوله :
يُرْوَى بكسر السين.
قوله :﴿قَالَ لَهُ مُوسَى﴾ الضميرُ : قيل : للإِسرائيليِّ ؛ لأنه كان سبباً في الفتنةِ الأولى. وقيل : للقبطيِّ.
قوله :﴿يَتَرَقَّبُ﴾ يجوزُ أَنْ يكونَ خبراً ثانياً، وأَنْ يكونَ حالاً ثانيةً، وأن يكونَ بدلاً من الحالِ الأولى، أو الخبر الأول، أو حالاً من الضميرِ في " خائفاً " فتكونُ متداخلةً. ومفعولُ " يترقَّبُ " محذوفٌ، أي : يترقَّبُ المكروهَ، أو الفرَجَ، أو الخبر : هل وصل لفرعونَ أم لا ؟
قوله :﴿فَإِذَا الَّذِي﴾ " إذا " فجائيةٌ. و " الذي " مبتدأ. وخبره : إمَّا " إذا "، ف " يَسْتَصْرِخُه " حالٌ، وإمَّا " يَسْتَصْرِخُه " ف " إذا " فَضْلةٌ على بابها. و " بالأمس " معربٌ ؛ لأنه متى دَخَلَتْ عليه أل أو أُضيفَ أُعْرِبَ، ومتى عَرِيَ منهما فحالُه معروفٌ : الحجازُ تَبْنيه، والتميميُّون يَمْنعونه الصرفَ كقولِه :
لقد رَأَيْتُ عَجَباً مُذْ أَمْسا ***
على أنَّه قد يُبْنَى مع أل نُدوراً، كقوله :
| وإنِّي حُبِسْتُ اليومَ والأمسِ قبلَه | إلى الشمسِ حتى كادَتِ الشمسُ تَغْرُبُ |
قوله :﴿قَالَ لَهُ مُوسَى﴾ الضميرُ : قيل : للإِسرائيليِّ ؛ لأنه كان سبباً في الفتنةِ الأولى. وقيل : للقبطيِّ.