لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أصبح في المدينة خائفاً على نَفْسه من فرعون لأنه كان يَدَّعي أنه يحكم بالعدل، وخاف موسى أن ينسبه في قَتْلِ القبطيِّ إلى العَمْدِ والقصد. فهو ﴿يَتَرَقَّبُ﴾ علم فرعون وأن يُخْبَر بذلك في وقته.
وقيل ﴿خَآئِفاً﴾ من الله مما جرى منه. ويقال ﴿خَآئِفاً﴾ على قومه حلولَ العذابِ بهم. وقيل ﴿يَتَرَقَّبُ﴾ نصرة الله إياه. ويقال ﴿يَتَرَقَّبُ﴾ مُؤْنِساً يَأْنَسُ به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى