المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب

عن الكتاب
١٨- فأصبح موسى في المدينة - مصر - فزعا، يتوقع أن يصيبه الأذى من القوم بسبب قتله المصري، فوجد الإسرائيلي الذي طلب منه النصرة بالأمس يستغيث به ثانية على مصري آخر، فنهره موسى قائلا له : إنك لشديد الغواية ظاهر الضلال، حيث عدت لمثل ما فعلت بالأمس ودعوتني مرة ثانية لنصرتك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى