محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ﴾ أي الاستقادة أو الأجناد. ﴿فَإِذَا الَّذِي اسْتَنصَرَهُ بِالْأَمْسِ﴾ أي استعانه فقتل من أجله منازعه القبطي ﴿يَسْتَصْرِخُهُ﴾ أي يستغيثه من قبطي آخر ﴿قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ﴾ أي بمخاصمتك الناس مع عجزك، وجرك إليهم ما لا تحمد عقباه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى