تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وقيض اللّه ذلك الرجل الناصح، وبادرهم إلى الإخبار لموسى بما اجتمع عليه رَأْيُ ملئهم. فقال :﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾ أي : ركضا على قدميه من نصحه لموسى، وخوفه أن يوقعوا به، قبل أن يشعر، ف ﴿قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُون﴾ أي : يتشاورون فيك ﴿لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ﴾ عن المدينة ﴿إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ﴾ فامتثل نصحه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى