مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
أما قوله :﴿قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين﴾ ففيه مسائل :
المسألة الأولى : وصفته بالقوة لما شاهدت من كيفية السقي وبالأمانة لما حكينا من غض بصره حال ذودهما الماشية وحال سقيه لهما وحال مشيه بين يديها إلى أبيها.
المسألة الثانية : إنما جعل ﴿خير من استأجرت﴾ اسما و﴿القوي الأمين﴾ خبرا مع أن العكس أولى لأن العناية هي سبب التقديم.
المسألة الثالثة : القوة والأمانة لا يكفيان في حصول المقصود ما لم ينضم إليهما الفطنة والكياسة، فلم أهمل أمر الكياسة ؟ ويمكن أن يقال إنها داخلة في الأمانة، عن ابن مسعود رضي الله :«أفرس الناس ثلاثة بنت شعيب وصاحب يوسف وأبو بكر في عمر ».
المسألة الأولى : وصفته بالقوة لما شاهدت من كيفية السقي وبالأمانة لما حكينا من غض بصره حال ذودهما الماشية وحال سقيه لهما وحال مشيه بين يديها إلى أبيها.
المسألة الثانية : إنما جعل ﴿خير من استأجرت﴾ اسما و﴿القوي الأمين﴾ خبرا مع أن العكس أولى لأن العناية هي سبب التقديم.
المسألة الثالثة : القوة والأمانة لا يكفيان في حصول المقصود ما لم ينضم إليهما الفطنة والكياسة، فلم أهمل أمر الكياسة ؟ ويمكن أن يقال إنها داخلة في الأمانة، عن ابن مسعود رضي الله :«أفرس الناس ثلاثة بنت شعيب وصاحب يوسف وأبو بكر في عمر ».