النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يا أَبَتِ أستأجره﴾ والقائلة هي التي دعته وهي الصغرى يعني استأجره لرعي الغنم.
﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ استأجرت الْقَوِيُّ الأَمِينُ﴾ فيه قولان :
أحدهما : القوي فيما ولي، الأمين فيما استودع، قاله ابن عباس.
الثاني : القوي في بدنه، الأمين في عفافه. وروي أن أباها لما قالت له ذلك دخلته الغيرة فقال لها : وما علمك بقوته وأمانته ؟ قالت : أما قوته فأنه كشف الصخرة التي على بئر آل فلان ولا يكشفها دون عشرة، وأما أمانته فإنه خلفني خلف ظهره حين مشى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى