أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿على أن تأجرني﴾ : أي تكون أجيراً لي في رعي غنمي.
﴿ثماني حجج﴾ : أي ثماني سنوات إذ الحجة عام والجمع حجج.
﴿فإن أتممت عشراً فمن عندك﴾ : أي جعلت الثمانية عشراً فرغبت عشراً فهذا من كرمك.
﴿ستجدني إن شاء الله من الصالحين﴾ : أي الذين يوفون ولا ينقضون ولا ينقصون.
المعنى :
فصدقها شعيب وقال لموسى :﴿إني أريد أن أنكحك﴾ أي أزوجك ﴿إحدى ابنتي هاتين﴾ ﴿على أن تأجرني ثماني حجج﴾ أي سنين جمع حجة وهي السُّنَهْ وقوله ﴿فإن أتممت عشراً فمن عندك﴾ أي إحساناً منك وكرماً، ﴿وما أريد أن أشق عليك﴾ بطلب العشرة ﴿ستجدني إن شاء الله من الصالحين﴾ أي الذين يوفون بعهودهم.
الهداية :
- مشروعية عرض الرجل ابنته على من يرى صدقه وأمانته ليزوجه بها.