أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ذلك بيني وبينك﴾ : أنا أفي بشرطي وأنت تفي بشرطك.
﴿أيما الأجلين قضيت﴾ : أي الأجلين الثمانية أو العشرة أتممت.
﴿فلا عدوان علي﴾ : وذلك بطلب الزيادة فوق الثمانية أو فوق العشرة.
﴿والله على ما نقول وكيل﴾ : أي وكيل وحفيظ أي أشهد الله على العقد بشطريه أي النكاح ورعي الغنم وبذلك تم العقد.
المعنى :
فقال موسى رداً على كلامه ﴿ذلك بيني وبينك﴾ أنا عليَّ أن أفي بما اشترطت عليَّ وأنت عليك أن تفي بما اشترطت لي على نفسك ﴿أيما الأجلين﴾ الثمانية أو العشرة ﴿قضيت﴾ أي وفيت وأديت ﴿فلا عدوان عليّ﴾ أي بطلب الزيادة على الثمانية ولا على العشرة.
فقال شعيب : نعم ﴿والله على ما نقول وكيل﴾ فأشهد الله تعالى على صحة العقد وبذلك أصبح موسى زوجاً لابنة شعيب التي عيّنها له والغالب أنها الكبرى التي شهدت له بالأمانة والقوة.
الهداية :
- مشروعية إشهاد الله تعالى على العقود بمثل ﴿والله على ما نقول وكيل﴾.
- فضيلة موسى عليه السلام بإيجار نفسه على شبع بطنه وإحصان فرجه.