تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
﴿قال﴾( ٢٧ ) الشيخ لموسى :
﴿أني أريد أن أنكحك(١) إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني﴾( ٢٧ ) أي على أن(٢) ( تؤاجرني )(٣) نفسك.
﴿ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين﴾( ٢٧ ) أي في الرفق بك.
( فقال )(٤) لموسى في آخر ذلك : كل سخلة(٥) تخرج على غير شبه أمها في هذا البطن فهي لك. فأوحى الله إلى موسى : إذا ملأت الحياض وقربتها لتشرب فألق عصاك في الحياض. ففعل ذلك(٦). فولدن كلهن خلاف شبه ( أمها )(٧). فذهب موسى بأولاد غنمه [ في ](٨) تلك السنة.
وقال بعضهم : كل بلقاء تولد فهي لك. فولدن بلقا كلهن.
١ - هنا توقفت المقارنة مع ١٥٤ وبدأت مع ٢٥٥، ورقة: [١] ورقمها: ٥٥٠..
٢ - ساقطة في ح و٢٥٥..
٣ - في ٢٥٥ تواجر..
٤ - في ح ٢٥٥: قال..
٥ - السخلة: يقال لولد الغنم ساعة تضعه أمه من الضأن والمعز جميعا ذكرا كان أو أنثى. جمع سخل وسخال. لسان العرب، مادة: سخل..
٦ - بداية [٤٩] من ح..
٧ - في ٢٥٥: أمهاتهن..
٨ - إضافة من ح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى