صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿على أن تأجرني﴾ نفسك﴿ثمان حجج﴾ أي في ثمان سنين. أي على أن تكون لي في فيها أجيرا ؛ من أجرته أي كنت له أجيرا ؛ مثل أبوته : أي كنت له أبا. أو على أن تثيبني رعي ثمان حجج ؛ أي تجعله وأجري على الإنكاح. يعني بذلك المهر ؛ من أجره الله على ما فعل، أي أثابه، والمفعول الثاني " ثماني حجج " بتقدير المضاف المذكور ؛ لأن العمل هو الذي وقع ثوابا لا نفس الزمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى