الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ عند ذلك الشيخ لموسى ﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ﴾ واسمهما صفورة ولباني، قول شعيب الجبّائي قال : امرأة موسى صفورة، وقال ابن إسحاق : صفورة وشرفا، وغيرهما : الكبرى صفرا والصغرى صفيرا ﴿عَلَى أَن تَأْجُرَنِي﴾ يعني آجرني، وقالت الأئمة : على أن تثيبني من تزويجها رعيّ ماشيتي ﴿ثَمَانِيَ حِجَجٍ﴾ سنين واحدتها حجة، جعل صداقها ذلك، قال :( يقول العرب ) آجرك الله فهو يأجرك بمعنى أثابك ﴿فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً﴾ أي عشر سنين ﴿فَمِنْ عِندِكَ﴾ وأنت به متبرع متفضل وليس مما اشترطه عليك في عقد النكاح ﴿وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ﴾.
﴿سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ من الوافين بالعهد، المحسنين الصحبة
﴿سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ من الوافين بالعهد، المحسنين الصحبة