زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
وقال السدي : قال لها شعيب : قد رأيت قوته، فما يدريك بأمانته ؟ فحدثته. قال المفسرون : فرغب فيه شعيب، فقال له :﴿إني أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ﴾ أي : أزواجك ﴿إِحْدَى ابنتي هَاتَيْنِ عَلَى أَن تأجرني ثماني حِجَجٍ﴾ قال الفراء : تأجُرني وتأجِرني، بضم الجيم وكسرها، لغتان. قال الزجاج : والمعنى : تكون أجيرا لي ثماني سنين ﴿فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِندِكَ﴾ أي : فذلك تفضل منك، وليس بواجب عليك.
قوله تعالى :﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ﴾ أي : في العشر ﴿ستجدني إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ أي : في حسن الصحبة والوفاء بما قلت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى