التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾ استجاب الله لموسى سؤله فحقق له ما طلب، إذ أرسل معه أخاه هارون. والمعنى : سنقويك بأخيك وشد العضد، كناية عن تقويته ؛ لأن اليد تزداد اشتدادا وقوة بشدة العضد وهو ما بين المرفق إلى الكتف.
قوله :﴿وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا﴾ أي نجعل لكما تسلطا وغلبة ومهابة في قلوب أعدائكم ﴿فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا﴾ يعني لا سبيل لهم على الوصول إليكما بإيذاء أو إساءة بسبب آيات الله. أو تمتنعون من أعدائكم بآياتنا، فتكون لكم العاقبة وحسن المصير في الدنيا والآخرة ﴿أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ﴾ وهذا إخبار من الله بأن المؤمنين صائرون إلى الفوز والغلبة، وأن الظالمين مهزومون خاسرون لا محالة(١).
قوله :﴿وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا﴾ أي نجعل لكما تسلطا وغلبة ومهابة في قلوب أعدائكم ﴿فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا﴾ يعني لا سبيل لهم على الوصول إليكما بإيذاء أو إساءة بسبب آيات الله. أو تمتنعون من أعدائكم بآياتنا، فتكون لكم العاقبة وحسن المصير في الدنيا والآخرة ﴿أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ﴾ وهذا إخبار من الله بأن المؤمنين صائرون إلى الفوز والغلبة، وأن الظالمين مهزومون خاسرون لا محالة(١).
١ روح المعاني جـ ١٠ ص ٧٨ وتفسير ابن كثير جـ ٣ ص ٣٨٩..