كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ﴾ ؛ يعني المعجزاتِ فلم يقدِرُوا على دفعِ تلك الآياتِ، ﴿قَالُواْ مَا هَـاذَآ إِلاَّ سِحْرٌ مُّفْتَرًى﴾، إلاّ أنْ قالوا هذا سِحْرٌ مُفْتَرَى ؛ أي مُخْتَرَعٌ من قِبَلِ نفسِكَ ولَم تُبعَثُ بهِ، ﴿وَمَا سَمِعْنَا بِهَـاذَاْ ؛﴾ ؛ الذي تَدْعُونَا إليه، ﴿فِي آبَآئِنَا الأَوَّلِينَ﴾.