محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحًا لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾.
﴿فَلَمَّا جَاءهُم مُّوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّفْتَرًى﴾ أي مبتدع لم يسبق له نظير، أو تفتريه على الله بنسبته له، وأنت تعلمته من غيرك. فالافتراء معنى الاختلاق أو الكذب ﴿وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا﴾ أي السحر أو ادعاء النبوة، أو بأن للعالم إلها يرسل الرسل بالآيات ﴿فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ﴾ أي كائنا في أيامهم. قال الشهاب : وهذا إما تعمد للكذب وعناد بإنكار النبوات، وإن كان عهد يوسف قريبا منهم. أو لأنهم لم يؤمنوا به أيضا
﴿فَلَمَّا جَاءهُم مُّوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّفْتَرًى﴾ أي مبتدع لم يسبق له نظير، أو تفتريه على الله بنسبته له، وأنت تعلمته من غيرك. فالافتراء معنى الاختلاق أو الكذب ﴿وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا﴾ أي السحر أو ادعاء النبوة، أو بأن للعالم إلها يرسل الرسل بالآيات ﴿فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ﴾ أي كائنا في أيامهم. قال الشهاب : وهذا إما تعمد للكذب وعناد بإنكار النبوات، وإن كان عهد يوسف قريبا منهم. أو لأنهم لم يؤمنوا به أيضا