الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى﴾[ ٣٦ ]، أي قال فرعون وقومه : ما(٢) هذا الذي جئتنا به يا موسى إلا سحر افتريته، أي تخرصته من عند نفسك، وما سمعنا بهذا الذي تدعونا(٣) إليه في أسلافنا الأولين.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ "ما" سقطت من ز..
٣ ز: توعدنا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى