كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلْهُدَىٰ مِنْ عِندِهِ﴾؛ أي هو أعلمُ بالحقِّ مِنَّا وبمن يدعُو إلى الضَّلالةِ؛ أي أنَا الذي جِئْتُ بالْهُدَى مِن عندِ الله. وقرأ ابنُ كثير: (قَالَ مُوَسَى) بغير واوٍ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾؛ أي هو أعلمُ بمن تكونُ له الجنَّة.
﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾؛ أي لا يُسْعَدُ مَن أشْرَكَ باللهِ.
﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾؛ أي لا يُسْعَدُ مَن أشْرَكَ باللهِ.