التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَاء بِالْهُدَى مِنْ عِندِهِ﴾ يريد موسى بالاسم الموصول نفسه ؛ أي الله أعلم منكم بالذي خوله الهدى والحق وجعله نبيا ورسولا إليكم، وهو أعلم أيضا بالذي تكون له العاقبة المحمودة في الدار، وهي دار الدنيا. وعقبى الدار أو عاقبتها : إن يختم فيها للعبد بالرحمة والرضوان وما يفضي به إلى الفوز بالجنة(١).
١ روح المعاني جـ ١٠ ص ٧٩، وتفسير النسفي جـ ٣ ص ٢٣٦..