بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قال موسى :﴿رَبّى أَعْلَمُ بِمَن جَاء بالهدى مِنْ عِندِهِ﴾ يعني : أنا جئت بالهدى من عند الله ﴿وَمَن تَكُونُ لَهُ عاقبة الدار﴾ يعني : هو أعلم بمن تكون له الجنة والنار. ويقال :
بمن يكون له عاقبة الأمر والدولة. قرأ حمزة والكسائي، ﴿وَمِنْيَكُونَ﴾ بلفظ التذكير وقرأ الباقون ﴿تَكُونُ﴾ بلفظ التأنيث.
ثم قال :﴿إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظالمون﴾ يعني : لا يأمن الكافرون من عذابه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى