المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ولما كذبوه ورموه بالسحر قارب موسى عليه السلام في احتجاجه وراعه تكذيبهم فرد الأمر إلى الله عز وجل وعول على ما سيظهره في شأنهم وتوعدهم بنقمة الله تعالى منهم، وقرأ ابن كثير «قال موسى » بغير واو، وقرأ غيره وجميع السبعة «وقال » بواو، وقرأ الجمهور «تكون » بالتاء، وقرأ حمزة والكسائي «يكون » بالياء على التذكير إذ هي بمنزلة العاقب فهي كالصوت والصيحة والوعظ والموعظة.