تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
[ قوله ] :(١) [ عز وجل ](٢) :﴿وقال فرعون يأيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري﴾( ٣٨ ) تعمد الكذب ( في تفسير الحسن )(٣).
﴿فأوقد لي يا هامان على الطين﴾( ٣٨ ) أي فاطبخ لي ( آجُرّا )(٤) فكان أول ( ما عمل )(٥) الآجُرّ.
﴿فاجعل لي صرحا﴾ ( ٣٨ ) أي فابن لي صرحا.
﴿لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين﴾( ٣٨ )
فبنى له صرحا عاليا. وقد علم فرعون أن موسى رسول الله وهذا القول منه كذب.
قال الله [ عز وجل ](٦) :﴿وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا﴾(٧). قال قتادة : والجحد لا ( يكون )(٨) إلا من بعد المعرفة.
١ - إضافة من ح و٢٥٥..
٢ - إضافة من ح..
٣ - ساقطة في ٢٥٥..
٤ - في ٢٥٥ جرا..
٥ - في ح: من صنع. وفي ٢٥٥: من طبخ. وقد كانت كذلك في ح: ثم أصلحت في الطرة إلى: صنع..
٦ - إضافة من ح..
٧ - النمل، ١٤..
٨ - في ع: تكون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى