جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿فأوقد لي يا هامان على الطين﴾.
٨١٨- نظر عمر رضي الله عنه في طريق الشام إلى صرح قد بني بجص وآجر، فكر وقال ما كنت أظن أن يكون في هذه الأمة من يبني بنيان هامان لفرعون، يعني قول فرعون :﴿فأوقد لي يا هامان على الطين﴾ يعني به الآجر، ويقال : عن فرعون هو أول من بني له بالجص والآجر، وأول من علمه هامان، ثم تبعهما الجبابرة، وهذا هو الزخرف. ( الإحياء : ٤/٢٥١ )

تفسير هذه الآية من كتب أخرى