الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري(٢)﴾[ ٣٨ ]، أي قال ذلك فرعون لأشراف قومه لئلا يصدقوا موسى فيما جاءهم به من عبادة(٣) الله.
﴿فأوقد لي يا هامان على الطين﴾[ ٣٨ ]، يريد عمل الآجر، وهو أول من عمله وبنى به ﴿فاجعل لي صرحا﴾[ ٣٨ ]، ابن لي(٤) بنيانا مرتفعا ﴿لعلي أطلع إلى إله(٥) موسى﴾ أي(٦) انظر إلى معبود موسى الذي يدعونا(٧) إلى عبادته ﴿وإني لأظنه من الكاذبين﴾[ ٣٨ ]، أي أظن موسى فيما يقول : إن له معبودا، كاذبا. والظن هنا شك(٨)، فكفر الملعون بالشك.
قال السدي : فبنى له هامان الصرح، وارتقى فوقه(٩) فأمر(١٠) بنشابة، فرماها(١١) نحو السماء فردت عليه وهي ملطخة دما، فقال : قد قتلت إله موسى(١٢). تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا(١٣).
﴿فأوقد لي يا هامان على الطين﴾[ ٣٨ ]، يريد عمل الآجر، وهو أول من عمله وبنى به ﴿فاجعل لي صرحا﴾[ ٣٨ ]، ابن لي(٤) بنيانا مرتفعا ﴿لعلي أطلع إلى إله(٥) موسى﴾ أي(٦) انظر إلى معبود موسى الذي يدعونا(٧) إلى عبادته ﴿وإني لأظنه من الكاذبين﴾[ ٣٨ ]، أي أظن موسى فيما يقول : إن له معبودا، كاذبا. والظن هنا شك(٨)، فكفر الملعون بالشك.
قال السدي : فبنى له هامان الصرح، وارتقى فوقه(٩) فأمر(١٠) بنشابة، فرماها(١١) نحو السماء فردت عليه وهي ملطخة دما، فقال : قد قتلت إله موسى(١٢). تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا(١٣).
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز: "الله غير" وهو تحريف للآية..
٣ ز: عند..
٤ ز: أي أنزل به..
٥ ز: الله..
٦ "أي" سقطت من ز..
٧ ز: يوعدنا..
٨ ز: الشك..
٩ ز: "قومه" وهو تحريف عما أثبته، انظر: ابن جرير٢٠/٧٨..
١٠ ز: وأمر..
١١ ز: بها..
١٢ ز: الله السماء..
١٣ انظر: ابن جرير٢٠/٧٨، وزاد المسير٦/٢٢٣، والقرطبي ١٣/٢٨٩، والدر٢٠/٤١٦..
٢ ز: "الله غير" وهو تحريف للآية..
٣ ز: عند..
٤ ز: أي أنزل به..
٥ ز: الله..
٦ "أي" سقطت من ز..
٧ ز: يوعدنا..
٨ ز: الشك..
٩ ز: "قومه" وهو تحريف عما أثبته، انظر: ابن جرير٢٠/٧٨..
١٠ ز: وأمر..
١١ ز: بها..
١٢ ز: الله السماء..
١٣ انظر: ابن جرير٢٠/٧٨، وزاد المسير٦/٢٢٣، والقرطبي ١٣/٢٨٩، والدر٢٠/٤١٦..