تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري﴾ قال الحسن : تعمد الكذب ﴿فأوقد لي يا هامان على الطين﴾ أي : فاطبخ لي آجرا، فكان أول من طبخ الآجر ﴿فاجعل لي صرحا﴾ أي : ابن لي قصرا، فبنى له صرحا عاليا، وقد علم فرعون أن موسى رسول الله، وهذا القول منه كذب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى