أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وجعلناهم أئمة﴾ : أي رؤساء يُقتدى بهم في الباطل.
﴿يدعون إلى النار﴾ : أي إلى الكفر والشرك والمعاصي الموجبة للنار.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار﴾ أي جعلنا فرعون وملأه أئمة في الكفر تقتدي بهم العتاة والطغاة في كل زمان ومكان ﴿يدعون إلى النار﴾ بالكفر والشرك والمعاصي وهي موجبات النار. ﴿ويوم القيامة لا ينصرون﴾ بل يضاعف لهم العذاب ويخذلون ويهانون لأن من دعا إلى سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها لا ينقص من أوزارهم شيء.

الهداية :


- دعاة الدعارة والخنا والضلالة والشرك أئمة أهل النار يدعون إليها وهم لا يشعرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى