أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فنبذناهم في اليم﴾ : أي طرحناهم في البحر غرقى هالكين.
المعنى :
قال تعالى :﴿فأخذناه وجنوده﴾ أي بسبب استكبارهم وكفرهم وتكذيبهم بآيات الله ﴿فنبذناهم في اليم﴾ أي في البحر وقال لرسوله ﷺ ﴿فانظر كيف كان عاقبة الظالمين﴾ إنها كانت وبالاً عليم وخساراً لهم.
الهداية :
- بيان كيف تكون عاقبة الظلمة دماراً وفساداً.