فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿وجعلناهم﴾ أي خلقناهم﴿أئمة﴾ قدوة للضلال بسبب حملهم لهم على الضلال.. وعن أبي مسلم أن المراد : صيرناهم بتعجيل العذاب لهم﴿أئمة﴾ أي متقدمين لمن وراءهم من الكفرة إلى النار.. ﴿ويوم القيامة لا ينصرون﴾ بدفع العذاب عنهم بوجه من الوجوه