التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿وَجَعَلْنَاهُمْ﴾ أى : فرعون وجنوده، ﴿أَئِمَّةً﴾ فى الكفر والفسوق والعصيان بسبب أنهم ﴿يَدْعُونَ﴾، غيرهم إلى ما يوصل ﴿إِلَى النار﴾ وسعيرها والاحتراق بها.
﴿وَيَوْمَ القيامة لاَ يُنصَرُونَ﴾ أى : ويوم القيامة لا يجدون من ينصرهم، بأن يدفع العذاب عنهم بأية صورة من الصور.
﴿وَيَوْمَ القيامة لاَ يُنصَرُونَ﴾ أى : ويوم القيامة لا يجدون من ينصرهم، بأن يدفع العذاب عنهم بأية صورة من الصور.