الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار﴾[ ٤١ ]، أي جعل الله فرعون وقومه أئمة للضلال(٢)، يأتم(٣) بهم أهل العتو على الله، يدعون الناس إلى الضلال(٤) الذي هو سبب الدخول(٥) إلى(٦) النار. ﴿ويوم القيامة لا ينصرون﴾[ ٤١ ]. أي لا ينصرهم من عذاب الله أحد، وقد(٧) كانوا في الدنيا يتناصرون.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز: للضلالة..
٣ ز: يأتمر..
٤ ز: الضلالة..
٥ ز: دخول..
٦ "إلى" سقطت من ز..
٧ ز: وذلك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى