فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار﴾ أي صيرناهم رؤساء متبوعين في الكافرين فكأنهم بإصرارهم على الكفر والتمادي فيه ودعائهم إلى الشرك يدعون أتباعهم إلى النار لأنهم اقتدوا بهم، وسلكوا طريقهم تقليدا لهم، وفيه دليل على خلق أفعال العباد، وقيل : المعنى إنه يأتهم بهم أي يعتبر بهم من جاء بهم، ويتعظ بما أصيبوا به، والأول أولى.
﴿ويوم القيامة لا ينصرون﴾ أي لا ينصرهم أحد ولا يمنعهم مانع من عذاب الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى