كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَآ إِلَى مُوسَى الأَمْرَ﴾ ؛ معناهُ : ما كُنْتَ يا مُحَمَّدُ بجانب الوادِي الغربيِّ ﴿إِذْ قَضَيْنَآ إِلَى مُوسَى الأَمْرَ﴾ أي إذ أوْحَيْنَا الأمرَ بما ألزمناهُ وقومَهُ، ﴿وَمَا كنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾ ؛ تلكَ الحالةِ، وإنَّما أخبرناكَ بذلك لتكونَ معجزةً لك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى