أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وما كنت بجانب الغربي﴾ : أي لم تكن يا رسولنا حاضراً بالجانب الغربي من موسى.
﴿إذ قضينا إلى موسى الأمر﴾ : أي بالرسالة إلى فرعون وقومه.
﴿وما كنت من الشاهدين﴾ : حتى تعلمه وتخبر به.

المعنى :


بعد انتهاء قصص موسى مع فرعون وإنزال التوراة ﴿بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون﴾ وكان القصص كله شاهداً على نبوة الرسول محمد ﷺ خاطب الله تعالى رسوله فقال :﴿وما كنت﴾ أي حاضراً ﴿بجانب الغربي﴾ أي بالجبل الغربي من موسى ﴿إذ قضينا إلى موسى الأمر﴾ بإرساله رسولاً إلى فرعون وملئه ﴿وما كنت من الشاهدين﴾ أي الحاضرين إذاً فكيف علمت هذا وتتحدث به لولا أنك رسول حق ؟ !

الهداية :


- تقرير النبوة المحمدية بأقوى الأدلة العقلية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى