أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿القرون الأولى﴾ : قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وغيرهم.
﴿بصائر للناس﴾ : أي فيه من النور ما يهدي كما تهدي البصار.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿ولقد آتينا موسى الكتاب﴾ أي التوراة وذلك بعد إهلاك الظالمين وقوله ﴿من بعد ما أهلكنا القرون الأولى﴾ أي قوم نوح وقوم هو وقوم صالح وقوم إبراهيم وقوله ﴿بصائر﴾ أي الكتاب بما يحمل من الهدى والنور ﴿بصائر﴾ أي ضياء للناس من بني إسرائيل يبصرون على ضوءه كل ما يحتاجون إليه في أمور دينهم ودنياهم ﴿وهدى ورحمة﴾ أي وبياناً لهم ورحمة لمن يعمل به منهم.
وقوله ﴿لعلهم يتذكرون﴾ أي وجود الكتاب بصائر وهدى ورحمة بين أيديهم حال تدعوهم إلى أن يتذكرّوا دائماً نعم الله عليهم فيشكرونه بالإِيمان به وبرسله وبطاعته وطاعة رسله عليهم السلام.
الهداية :
- بيان إفضال الله تعالى على بني إسرائيل بإنزال التوراة فيهم كتاباً كله بصائر وهدى ورحمة.