أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ولكنا أنشأنا قروناً فتطاول عليهم العمر﴾ : أي غير أننا أنشأنا بعد موسى أمماً طالت أعمارهم فسنوا العهود واندرست العلوم وانقطع الوحي فجئنا بك رسولاً وأوحينا إليك خبر موسى وغيره.
﴿وما كنت ثاويا في أهل مدين﴾ : أي ولم تكن يا رسولنا مقيماً في أهل مدين فتعرف قصتهم.
المعنى :
وقوله :﴿ولكنا أنشأنا قروناً﴾ أي أمماً بعد موسى ﴿فتطاول عليهم العمر﴾ أي طالت بهم الحياة وامتدت فنسوا العهود واندرست العلوم الشرعية وانقطع الوحي فجئنا بك رسولاً وأوحينا إليك خبر موسى وغيره وقوله :﴿وما كنت ثاوياً﴾ أي مقيماً ﴿في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا﴾ فكيف عرفت حديثهم وعرفت إقامة موسى بينهم عشر سنين لولا انك رسول حق يوحى إليك نبأ الأولين وهو معنى قوله تعالى ﴿ولكنا كنا مرسلين﴾ فأرسلناك رسولاً وأوحينا إليك أخبار الغابرين.
الهداية :
- بعثة الرسول محمد ﷺ في أوانها واشتداد الحاجة إليها.