تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا﴾ أي : وما كنت مقيما في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا، حين أخْبرتَ عن نبيها شعيب، وما قال لقومه، وما ردُّوا عليه، ﴿وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾ أي : ولكن نحن أوحينا إليك ذلك، وأرسلناك للناس رسولا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى