تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
ثم يقول الحق سبحانه :
{ ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر
وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلوا عليهم
آياتنا ولكنا مرسلين٤٥ }
أهل مدين هم قوم شعيب عليه السلام، وكان لهم شغل بالقراءة، لذلك قال تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم :﴿وما كنت ثاويا.. ٤٥﴾ [ القصص ] أي : مقيما ﴿في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا.. ٤٥﴾[ القصص ]أي : تلاوة المتعلم كما يتلو التلميذ على أستاذه ليصحح له ﴿ولكنا كنا مرسلين٤٥﴾ [ القصص ] أي : أن الرسالات كلها منا : من كان يقرأ، ومن كان أميا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى