أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا﴾ : أي لم تكن بجانب الطور أي جبل الطور إذ نادينا موسى وأوحينا إليه ما أ، حينا حتى تخبر بذلك.
﴿ما أتاهم من نذير من قبلك﴾ : أي أهل مكة والعرب كافة.

المعنى :


وقوله :﴿وما كنت بجانب الطور﴾ أي جبل الطور ﴿إذ نادينا﴾ موسى وأمرناه بما أمرناه وأخبرناه بما أخبرنا به، فكيف عرفت ذلك وأخبرت به لولا أنك رسول حق يوحى إليك. قوله تعالى ﴿ولكن رحمة من ربك﴾ أي أرسلناك رحمة من ربك للعالمين ﴿لتنذر قوماً ما أتاهم من نذير من قبلك﴾ وهم أهل مكة والعرب أجمعون ﴿لعلهم يتذكرون﴾ أي كي يتعظوا فيؤمنوا ويهتدوا فينجوا ويسعدوا.

الهداية :


- البعثة المحمدية كانت عبارة عن رحمة إلهية رحم الله بها العالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى