فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر...﴾ الآية [القصص: ٤٤].
إن قلتَ : أوّلها يُغني عن قوله :﴿وما كنت من الشاهدين﴾ [القصص: ٤٤] ؟
قلتُ : لا، إذ معنى أوّلها : ما كانت يا محمد حاضرا، حين أحكمنا إلى موسى الوحي، ومعنى ﴿وما كنت من الشاهدين﴾ أي الحاضرين قصته مع شعيب عليهم السلام فاختلفت القصتان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى