أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وما كنت بجانب الغربي﴾ يريد الوادي، أو الطور فانه كان في شق الغرب من مقام موسى، أو الجانب الغربي منه والخطاب لرسول الله ﷺ أي ما كنت حاضرا. ﴿إذ قضينا إلى موسى الأمر﴾ إذا أوحينا إليه الأمر الذي أردنا تعريفه. ﴿وما كنت من الشاهدين﴾ للوحي إليه أو على الوحي إليه، وهم السبعون المختارون الميقات، والمراد الدلالة على أن إخباره عن ذلك من قبيل الأخبار عن المغيبات التي لا تعرف إلا بالوحي ولذلك استدرك عنه بقوله :﴿ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى