بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الغربى﴾ أي : ما كنت يا محمد بناحية الجبل من قبل المغرب ﴿إِذْ قَضَيْنَا إلى مُوسَى الأمر﴾ يعني : إذ عهدنا إليه بالرسالة. ويقال : أحكمنا معه، وعمدنا إليه بأمرنا ونبينا ﴿وَمَا كنتَ مِنَ الشاهدين﴾ يعني : حاضرين لذلك الأمر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى