زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيّ﴾ قال الزجاج : أي : وما كنت بجانب الجبل الغربي.
قوله تعالى :﴿إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الأمر﴾ أي : أحكمنا الأمر معه بإرساله إلى فرعون وقومه، ﴿وَمَا كنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾ لذلك الأمر ؛ وفي هذا بيان لصحة نبوة نبينا ﷺ، لأنهم يعلمون أنه لم يقرأ الكتب، ولم يشاهد ما جرى، فلولا أنه أوحي إليه ذلك، ما علم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى