الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿الغربى﴾ المكان الواقع في شق الغرب، وهو المكان الذي وقع فيه ميقات موسى عليه السلام من الطور وكتب الله له في الألواح. والأمر المقضي إلى موسى عليه السلام : الوحي الذي أوحى إليه ؛ والخطاب لرسول الله ﷺ يقول : وما كنت حاضراً المكان الذي أوحينا فيه إلى موسى عليه السلام، ولا كنت ﴿مِنَ﴾ جملة ﴿الشاهدين﴾ للوحي إليه، أو على الوحي إليه ؛ وهم نقباؤه الذين اختارهم للميقات، حتى تقف من جهة المشاهدة على ما جرى من أمر موسى عليه السلام في ميقاته. وكتبة التوراة له في الألواح، وغير ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى