المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
المعنى ولم تحضر يا محمد هذه الغيوب التي تخبر بها ولكنها صارت إليك بوحينا أي فكان الواجب أن يسارع إلى الإيمان بك ولكن تطاول الأمر على القرون التي أنشأناها زمناً زمناً فعزبت حلومهم واستحكمت جهالتهم وضلالتهم، و ﴿قضينا﴾ معناه أبعدنا وصيرنا، و ﴿الأمر﴾ يعني النبوءة، وقالت فرقة : يعني ما أعلمه به من أمر محمد ﷺ.
قال القاضي أبو محمد : وهذا تأويل حسن يلتئم معه ما بعده من قوله :﴿ولكنا أنشأنا قروناً﴾،
قال القاضي أبو محمد : وهذا تأويل حسن يلتئم معه ما بعده من قوله :﴿ولكنا أنشأنا قروناً﴾،