الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الامر﴾(٢)[ ٤٤ ]، هذا الكلام(٣) تضمن إضمارا دل عليه المعنى، والمعنى : لم(٤) تكن يا محمد في جانب(٥) الغربي إذ قضينا إلى موسى أمرك، وذكَرْناكَ بخير ذكر(٦)، لأن هذا الكلام لا يستعمل إلا في رجل جرى ذكره إما بخير أو(٧) بشر، ولا يذكر الله نبيه إلا بخير، ووصى باتباعه إذا بعث، دل على ذلك قوله :} ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر }[ ٤٥ ]، فنسوا الوصية وتركوها لطول الزمان عليهم.
وقوله :﴿وما كنت(٨) من الشاهدين﴾[ ٤٤ ]، أي لم تكن(٩) يا محمد(١٠) بحاضر لما وصاهم الله به في أمرك.
وقيل(١١) : الشهود بمعنى الشهادة أي لم تكن بشاهد(١٢) عليهم فيما وصاهم به من(١٣) أمرك/، والإيمان بك.
وقوله(١٤) :﴿فتطاول عليهم العمر﴾[ ٤٥ ]، إيماء(١٥) إلى نقضهم العهد، وتركهم للوصية بالإيمان بمحمد عليه السلام(١٦) وما(١٧) يأتيهم به، وقد أخبرنا أن محمدا تجده(١٨) اليهود والنصارى في التوراة والإنجيل ويجدون(١٩) صفته.
يروى : أن الله أعلم موسى ﷺ أنه يبعث نبيا من ولد إسماعيل يسمى محمدا، وأنه أخذ ميثاقه(٢٠) على أمة موسى أن يؤمنوا به، فطالت عليهم الأزمنة فنسوا ما عهد إليهم به. فالمعنى(٢١) : أي(٢٢) وما كنت يا محمد بجانب الجبل الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر، أي فرغنا إلى موسى الأمر، يعني ما ألزم الله تعالى(٢٣) موسى وقومه، وعهد إليهم من عهده. ﴿وما كنت من الشاهدين﴾[ ٤٤ ]، أي لم(٢٤) تشهد يا محمد ذلك ولم تحضره.
قال قتادة وابن جريج(٢٥) :﴿بجانب الغربي﴾ أي بجانب غربي الجبل.
وقيل(٢٦) : المعنى : لم تكن يا محمد في ذلك المكان إذ أعلمنا موسى أن أمة محمد خير الأمم.
﴿وما كنت من الشاهدين﴾[ ٤٤ ]، أي لم تشهد يا محمد ذلك ولم تحضره. وقال أبو عبيدة(٢٧) :﴿بجانب الغربي﴾ حيث تغرب الشمس والقمر والنجوم.
وقوله :﴿وما كنت(٨) من الشاهدين﴾[ ٤٤ ]، أي لم تكن(٩) يا محمد(١٠) بحاضر لما وصاهم الله به في أمرك.
وقيل(١١) : الشهود بمعنى الشهادة أي لم تكن بشاهد(١٢) عليهم فيما وصاهم به من(١٣) أمرك/، والإيمان بك.
وقوله(١٤) :﴿فتطاول عليهم العمر﴾[ ٤٥ ]، إيماء(١٥) إلى نقضهم العهد، وتركهم للوصية بالإيمان بمحمد عليه السلام(١٦) وما(١٧) يأتيهم به، وقد أخبرنا أن محمدا تجده(١٨) اليهود والنصارى في التوراة والإنجيل ويجدون(١٩) صفته.
يروى : أن الله أعلم موسى ﷺ أنه يبعث نبيا من ولد إسماعيل يسمى محمدا، وأنه أخذ ميثاقه(٢٠) على أمة موسى أن يؤمنوا به، فطالت عليهم الأزمنة فنسوا ما عهد إليهم به. فالمعنى(٢١) : أي(٢٢) وما كنت يا محمد بجانب الجبل الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر، أي فرغنا إلى موسى الأمر، يعني ما ألزم الله تعالى(٢٣) موسى وقومه، وعهد إليهم من عهده. ﴿وما كنت من الشاهدين﴾[ ٤٤ ]، أي لم(٢٤) تشهد يا محمد ذلك ولم تحضره.
قال قتادة وابن جريج(٢٥) :﴿بجانب الغربي﴾ أي بجانب غربي الجبل.
وقيل(٢٦) : المعنى : لم تكن يا محمد في ذلك المكان إذ أعلمنا موسى أن أمة محمد خير الأمم.
﴿وما كنت من الشاهدين﴾[ ٤٤ ]، أي لم تشهد يا محمد ذلك ولم تحضره. وقال أبو عبيدة(٢٧) :﴿بجانب الغربي﴾ حيث تغرب الشمس والقمر والنجوم.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ بعده في ز: أمرك وذكرناك الأمر، ولعله انتقال نظر..
٣ ز: هذا كلام..
٤ ز: ألم..
٥ ز: جنب..
٦ ز: ساقطة..
٧ ز: وأما..
٨ بعدها في ز: "بجانب الطور إذ نادينا."..
٩ بعدها في ز: بشاهد عليهم أي..
١٠ "يا محمد" سقطت من ز..
١١ انظر: ابن جرير٢٠/٨٠..
١٢ ز: شاهدا..
١٣ ز: في..
١٤ ز: قوله..
١٥ ز: اسا..
١٦ ز: صلى الله عليه وسلم..
١٧ ز: وبما..
١٨ ز: تجدوه..
١٩ ز: ويجدوه..
٢٠ ز: ميثاق..
٢١ ز: والمعنى..
٢٢ "أي" سقطت من ز..
٢٣ "تعالى" سقطت من ز..
٢٤ بعدها في ز: تكونوا..
٢٥ انظر: ابن جرير٢٠٨٠، والدر٢٠/٤١٧..
٢٦ انظر: زاد المسير٦/٢٢٦..
٢٧ انظر: مجاز القرآن٢/١٠٦..
٢ بعده في ز: أمرك وذكرناك الأمر، ولعله انتقال نظر..
٣ ز: هذا كلام..
٤ ز: ألم..
٥ ز: جنب..
٦ ز: ساقطة..
٧ ز: وأما..
٨ بعدها في ز: "بجانب الطور إذ نادينا."..
٩ بعدها في ز: بشاهد عليهم أي..
١٠ "يا محمد" سقطت من ز..
١١ انظر: ابن جرير٢٠/٨٠..
١٢ ز: شاهدا..
١٣ ز: في..
١٤ ز: قوله..
١٥ ز: اسا..
١٦ ز: صلى الله عليه وسلم..
١٧ ز: وبما..
١٨ ز: تجدوه..
١٩ ز: ويجدوه..
٢٠ ز: ميثاق..
٢١ ز: والمعنى..
٢٢ "أي" سقطت من ز..
٢٣ "تعالى" سقطت من ز..
٢٤ بعدها في ز: تكونوا..
٢٥ انظر: ابن جرير٢٠٨٠، والدر٢٠/٤١٧..
٢٦ انظر: زاد المسير٦/٢٢٦..
٢٧ انظر: مجاز القرآن٢/١٠٦..