أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
وقوله تعالى :﴿قل فأتوا بكتاب من عند الله﴾ أي قل يا رسولنا لهؤلاء المشركين الذين كفروا بالتوراة والقرآن ﴿فأتوا بكتاب من الله﴾ أنزله بعلمه يكون أكثر هداية من التوراة والقرآن أتبعه ! ﴿إن كنتم صادقين﴾ في دعواكم بأن الفرقان والتوراة سحران تظاهرا.
الهداية :
- بيان تحدي المشركين بالإِتيان بكتاب من عند الله وعجزهم عن ذلك فبان بذلك أنهم يتبعون أهواءهم وأنه لا أضل منهم اليوم.